أحاديث حضرمية
العقار والعقيرة والعقر

حضرموت حُرّة/ بقلم: عوض سالم ربيع
لنأخذ الكلمة الوسط لأن خير الأمور أوساطها، أما الكلمة الأولى فهي قضية ما تحملها ملف رفعت أقواما وخفضت أقواما .. العقيرة رفع الصوت شكاءً أو فرحا .. رفع عقيرته بالغناء .. ورفع عقيرته بالبكاء .. والعقر هو الكسر .. عقر الناقة أي كسر رجلها .. وعقر الدار وسطها .. وغزة وصلت إلى عقر تل أبيب .. والعاقر التي لا ولد لها .. والولد يطلق على الذكر والأنثى .. أو ولد صالح يدعو له .. والعاقر للمرأة والرجل .. يقال امرأة عاقر ورجل عاقر .. وكلب عقور .. فهو مستوحش .. ورب كلب يعقرك .. والعقّار هو الدواء .. أما عقَارنا فالداخل فيه مفقود والخارج منه مولود، وهو من أشد الإدارات غموضا وكأني به الK.B.G .. ومن طرائف الرموز ذات الأحرف الثلاثة أن كبسة الرز يطلق عليها الK.B.C .. كبسة .. وللعقار كبسه وكبسات فالصفقات في المطاعم .. أما المواطن فقد أصيب بكبسة في الحلق ..
كانت لنا أيام فقد كانوا يعرضون علينا الوظائف في السبعينيات تريد الإسكان لا.. تريد شركة النفط لا .. أقول له حبني بالغصب لالا .. إذن ماذا تريد.. أريد الإنشاءات أو مشروع طريق الشحر سيحوت لأنه فيه سكن وغذاء .. صرفنا النظر عن الإسكان والعقار والتخطيط الحضري والنفط والمعادن .. والناس في الدنيا معادن .. لأن المرء يولد وما يدري ما قادم أيامه ..
……..
آخر كلمة أو كلمات..
بإمكان المرء أن يظل متعاقدا .. لأن البحث عن وظيفة قد يصيبه في وظائف الكلى.




