رمضان والمتقاعد الجنوبي في موسم جديد بطعم الغلاء .. وحرب العملات وضعف المعاشات.

حضرموت حُرّة/ بقلم: هشام الصوفي
أيام قلائل ويحل علينا موسم شهر رمضان بحلته التي تصطبغ علينا بطعم الغلاء وحرب العملات وضعف المعاشات .. يحل شهر رمضان هذا العام وقد ضربت أزمتنا كمتقاعدين مدنيين جنوبيين جذورها فينا لتقضي على ماتبقي من طاقته الروحانية أعنف ضرباتها ولم يتبق لنا من رمضان غير صلاة التراويح بعد ان اختفت من موائد الإفطار كل شئ ولم يتبق غير بعض حبات التمر والماء .. حتى التمر الذي كنا نقوم بتوزيعه اختفى وضاع.
إن الإرتفاع الجنوني لكل شئ والذي سترتفع أسعاره ضعفين في شهر رمضان الخير سترتفع أسعار المواد الغذائية والخضروات بشكل جنوني خلاف اللحوم الذي نسينا اصلا طعمه ورائحته.
فأين مجلس الرئاسة بإعضائة الثمانية البرره منا ومن أزماتنا في الغذاء والرواتب والمعاشات والكهرباء والماء.
لو وزعت هذه الأزمات على كل عضو من هئية مجلس الثمانية وكل واحد يتحمل مسؤولية أزمة ويكون مسؤولا عن تخفيفها بدلا من الأكل والمرعى وقلة الصنعة.
أين الحكومة ووزرائها بدلا من الزيارات والتجول وصوّرنا شوفنا هنا .. والمقابلات والتي لا تنتج غير كلام في زير مثقوب والاستعراضات بطواقم الحراسة الذي كل ما مر موكب منهم أمام حافلة ركاب أو تجمع بشري في ركن يصرخ الجميع .. افسحوا الطريق سارق جازع .
ضاعت هيبتكم وكرامتكم وشخصياتكم أمام المواطنيين ولم يبق حولكم غير المطبلين والمنافقين وماسحي الجوخ اما عملكم ومشاريعكم وحل الأزمات والرفع من مستوى الدخل فهيا آخر إهتماماتكم.
الوحيد المحترم فيكم ذاك الوزير الشاب الذي يمشي دون حراسات ..
عزيزتي المتقاعدة وعزيزي المتقاعد سيمر رمضان بخيره وبركته وبإذن الله تعالى ولن تفقد موائد رمضان من صحونها شئيا بفضل الله تعالى ورمضانكم كريم لكم جميعا.
ولا رمضان لمجلس الرئاسة ورئيس مجلس الوزراء ووزرائة بإذنه تعالى ناهبي حقوقنا ومدخراتنا في صندوق التقاعد وإستثمارته.




