رأي

( نقابة معلمي ساحل حضرموت ) .. مظلة للجميع ..

حضرموت حُرّة/ بقلم: أحمد عمر باحمادي


لم تتبقَّ سوى أيام قلائل وتتوّج الجهود والمساعي التي يبذلها ثلة من قادتنا التربويين الفضلاء بتأسيس نقابة (معلمي ساحل حضرموت ) ..

وهي نقابة رسمية ومرخّصة من مكتب الشئون الاجتماعية والعمل .. سينضوي تحت لوائها كافة المعلمين والتربويين في القطاع التربوي والتعليمي بساحل حضرموت ..

خطوة جبارة ونقلة نوعية حتماً سيكون لها ما بعدها .. ومهما حاول المعرقلون الهروب من الواقع .. وضجّت أقاويلهم ونشط مندسّيهم وزادت تعسفاتهم وباتوا أكثر عدوانية .. فإنما ذلك بمثابة رقصة المذبوح ورفساته الأخيرة ..

وعلى الرغم من كل ما يحدث فإن النقابة ستكون الحامي الكبير للمظلومين واليد الحانية على المكلومين من المعلمين والتربويين الثابتين والمتعاقدين ..



ولعل أولئك ( الصيصان ) يدركون هذه الحقيقة قبل فوات الأوان .. لكنه العناد والتعجرف وحب المصلحة الذاتية في أبهى صوره ..

طالعنا الكثير من التهم والأقاويل الباطلة التي قيلت بافتراء ومغالطة كبيرة تمس المطالبين بحقوقهم .. من ضمنها الربط الجائر بين ( الربيع العربي ) وثوراته وما يحدث اليوم من مطالبات بحقوق مشروعة ..

ودسّ السياسة وحساباتها المعقّدة فيما يحدث الآن لأهداف معروفة .. ويعلم الله أنها منها براء براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام ..

الحرب النفسية وما يرتبط بألاعيبها من ترهيب وتخويف بقطع أو خصم في الرواتب أو إلغاء العقود تمضي على قدم وساق .. لكنها ـ دون شك ـ ستتكسر على صخرة الثبات والصمود والعزيمة الفولاذية التي يبديها المعلمون والمعلمات والتربويون والتربويات .

فبعد تأسيس النقابة ـ كما كان قبلها كذلك ـ سيكون إضرابنا أكثر قانونية ومشروعية .. ولا مجال لزعزعة الضفوف وسيكون من العبث  محاولة إحداث أية شروخ ..

بشائر الخير تلوح في الأفق ـ بإذن الله تعالى ـ وستنضج ثمار الوقفة الصلبة والدور الفاعل والروح الإيجابية والثبات الي تجسد روح الوفاء والانتماء العميق لرسالة التربية والتعليم التي تجلت على أيدي معلمينا وتربويينا رجالهم ونسائهم ..

ومهما استمرّ تجاهل الجهات المعنية فإن شعارنا ودأبنا سيكون دوماً المثابرة والاستمرار والثقة بالله عز وجل .. والمضيّ قُدُماً بثبات وعزيمة في مسيرة النضال والمطالبة بالحقوق ومواجهة التحديات حتى يتحقق النصر .. وما النصر إلا صبر ساعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى