معلمو حضرموت في يومهم الثالث يواصلون الإضراب الكلي ويؤكدون استمرار التصعيد

حضرموت حُرّة/ خاص
واصل معلمو حضرموت إضرابهم الكلي لليوم الثالث على التوالي في جميع ثانويات ومجمعات ومدارس حضرموت ساحلا وودايا.
الإضراب هو الأكبر من نوعه لاقى استجابة واسعة في جميع قطاعات التربويين معلمين وإداريين أساسيين ومتعاقدين استجابة لدعوة عدد من النقابات واللجان التربوية، ويأتي الإضراب في ظرف معيشي صعب يكابده المعلم جعله يقف عاجزا في مواجهة متطلبات الحياة الصعبة.
صحيفة حضرموت حُرّة استطلعت عدد من التربويين للحديث عن مطالبهم .
الأستاذ (س. ب) معلم مادة اللغة العربية لطلاب الثانوية، جاوز الثلاثين عاما من الخدمة يعاني أمراضا مزمنة تجبره على شراء أدوية تتجاوز قيمتها ثلاثين ألف ريال يمني بما قيمته رُبع راتبه في حين يقف عاجزا عن الوفاء بتوفير أساسيات بيته وتضطره في كثير من المرات لإلغاء أحد الوجبات الأساسية في البيت.
في حين يتحدث المعلم (م.ب) عن معاناة يصعب وصفها فراتبه الذي لا يتجاوز الخمسين ألف اضطرته للعمل في الفترة المسائية ويفكر حاليا الالتحاق بالسلك العسكري.
في حين تحدث المعلم (أ. س) بحرقة عن تعسفات إدارات التربية وعدم تفهمهم لمعاناة العاملين في سلك التربية والتعامل معهم بأسلوب غير بشري قائلا:
من يدعي أننا لسنا رسميين، فكيف بالسلطة تجلس معنا وتحاورنا؟
وهل اضراب ٩٩٪ من العاملين في التربية يحتاج أن تسألهم اين ترخيصكم؟!!
وهل الوضع والظرف الحالي يحتاج منكم أن تطالبوا بترخيص؟؟!
يامن تهدد المعلمين وتقول لهم إنكم ممتنعين أنت .. نعم أنت اليوم أو غدا ستزول عنك المسؤولية ولن يبقى معك من الامتيازات سوى ما سيحققه المضربون الذين تواجههم .. سيذهب الإضراب ولن تذهب تنسى المخزية.
كما صدر عن النقابات واللجان التربوية بيان 2 أثنت على تفاعل المعلمين واكدت مواصلة الخطوات التصعيدية حتى تحقيق الأهداف المعلنة




