رأي

محمد عبدون .. الأشياء النفيسة لا تظهر على سطح البحر

حضرموت حُرّة/ بقلم: عوض سالم ربيع

الرجل كان مهذبا فاستخدم كلمة لم أوفق في مسابقة مذيع حضرموت لدى تلفزيون حضرموت الحكومي .. لم يملأ الدنيا ضجيجا بعدم اختياره لأن البراميل الفارغة أكثر ضجيجا .. ليت شعري لو أن القائمين على المسابقة يعلمون ما معنى الأصوات الخلفية في الإعلام المرئي .. بإمكانهم الاستفادة من صوت محمد عبدون بخلفية صوتية مع صورة تعبيرية في الشاشة مع أنه كوجه تلفزيوني لا غبار عليه .. عبدون لم يكُ صوتا محشرجا أو مثأثئا أو متأتئا حتى يتم استبعاده .. صوت يمتلك طبقة القرار بمعنى صوت إخباري .. تفاعلي في قراءة البيانات .. ونشرات الأخبار .. هل وقر في ذهن اللجنة أن بعض القنوات والإذاعات تبحث عن الأصوات المبحوحة لأن بحة الصوت لها وقع طربي .. تم استدعاء الأستاذ علي عبدالله السقاف المتوفى 2يناير 2024 إلى إذاعة هنا عدن على خلفية برنامجه الجماهيري وطني فهل علي السقاف صوت إذاعي؟ بالطبع لا، هو صوت برامجي تفاعلي كصوت أحمد عمر بن سلمان في العلم والإنسان .. إذن ما رصيد لجنة مسابقة تلفزيون حضرموت في علم الأصوات الإذاعية برامجية .. إخبارية .. صباحية .. إذن مساحة الصوت تتواءم مع طبيعة المادة الإذاعية .. مثال صالح باصالح له أكثر من ربع قرن بإذاعة سيئون لم يقرأ نشرة أخبار واحدة ليس عن عجز .. لكن طبيعة طبقة صوته جماهيرية ميدانية .

لهذا فاستبعاد عبدون من تلفزيون حضرموت رفع قيمته الإذاعية وليس العكس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى