توم هيكينبوتم sir tom heekinbotham Aden-London
(2)

حضرموت حُرّة/ بقلم: فرج بخيت الزبيدي
كما قلنا أن السير هيكينبوتم تحدث عن السبب الحقيقي أو الذريعة لاحتلال عدن ليس الانتقام لنهب السفينة (داريا دولت) ولكن كانوا يبحثون عن ميناء لسفنهم، فبعد أن عجزو بأخذ عدن عن طريق المفاوضات لجأوا إلى استعمال القوة فى ذلك (ص12-13) في الكتاب وردت بعض الآراء والأفكار ومنها:
1.لقد ساءني أن أعرف أن (أ. بس) قد تبرع بمليون جنيه لجامعه أكسفورد لإنشاء كلية جديدة فيها، لقد كان أجدر به أن يتبرع بهذا المبلغ لعدن محل تجارته (ص33).
2. لم يكن اختيارنا أعضاء فى المجلس التشريعي قد قيّم بسبب وعينا السياسي أو ذكائنا الوقّاد وإنما كان يتم بسبب ولائنا للحكومة (ص38).
3. حاول الزعماء المسلمون أن ينحوا باللائمة على اليمنيين في التسبب باضطرابات عام47 ضد اليهود فى عدن، والحقيقة أن العمال واليمنيين هم المسؤولون عن هذه الاضطرابات (ص87).
4. أنه من المؤسف أن طلاب الدين لا يقنعوني بأعظم عمل ألا وهو إيصال كلمة الله إلى المظلومين في هذا العالم، الحقيقة أن أبهة الثروة والسلطة قد جذبتهم كما تجذب أي إنسان آخر إليها (ص22-21) أثناء كلام الجعري
5. في عام 1956 عندما أحب شريف بيحان اتخاذنا الإجراءات فى إنزال قواتنا بالأراضي المصرية قيل إنه قال: (الحمد لله أن العجوز- يعني بريطانيا- قد استفاقت أخيراً) والشريف حسين لا يحب ناصر ويسرني أنني لم أكن معه لأسمع ما سيقوله عندما عرف أننا قد غادرنا الديار المصرية دون إنجاز مهمتنا، رحمتي لأولئك الذين زفوا إليه ذلك الخبر (ص129).
6. مهما كانت غلطات السلطان فضل عبدالكريم فإنه كان يتمتع باحترام وحب شعبه له حتى آخر فترة حكمه وبعدها، لقد استمروا يلهجون بذكره لأنه كان يعاملهم بعدالة (ص132).
7. إنه لمن الحق أن نقول إنه إذا وجدت مجالس فى المحميات فإنها تكون بإرادة الحاكم وليس بإرادة الشعب (62).
8. أن المعارضين أدانوا مشروع الاتحاد لا لسبب إلا لأنه مشروع بريطاني (ص168).
9. عندما جاء وفد الجامعة العربية لتفقد الاشتباكات في الحدود عام 1954 مر فى عدن خلال عودته، وقد قلت لأعضاء الوفد أنني لا أفهم لماذا يهاجمون مشروع اتحاد الإمارات مع أن سياستهم تؤيد الاتحاد العام للبلدان العربية (ص168).
10. عندما جئت إلى المستعمرة في الثلاثينيات من هذا القرن كانت حالة العمال مخزية، كانت أجورهم لا تسمح لهم بتوفير شيء للشيخوخة أو المرض، ولم تكن تعطى لهم عطل مدفوعة، وكان عليهم أن يوفروا لأنفسهم السكن، ومعظمهم لم يكن يعتني بهم طبيب. ولا توجد أية علاقات صناعية كما نفهمها بين العمال وأرباب الأعمال أو أي نوع من التشاور. لقد كانت سلطة أرباب الأعمال مطلقة (ص183).




