رأي

أحاديث حضرمية .. من كتاب الطفل الحضرمي
55..21.كانون ثان



حضرموت حُرّة/ بقلم: عوض سالم ربيع

إذا كان الناقد مارون عبود واصفًا ذكرياته قائلا تحت ظل السنديانة كنا نقعد نتعلم .. فإن ذكرياتنا عن كتاب الطفل الحضرمي لا تقل شأوا عما ذكر بضم الذال فقد كنا تحت العلب نتعلم .. أولى علب حاضنين بذلك الحاضنة الشعبية مجلس العموم .. فخلال تصفحنا لهذا الكتاب نرى الوسيلة الإيضاحية الجميلة صورة مع كلمة .. بكر سكب نفط الضبة .. الحوثي وسفن البحر الأحمر .. يسلم والإيرادت المعوجة، لهذا كانت مناهجنا تنهج طريقة الجزء قبل الكل وليس العكس .. أما مناهجنا الحديثة فقد استخدمت الكل قبل الجزء، المرجعيات الثلاث كيف بيفهم الطالب .. كذلك كان كتاب الطفل الحضرمي يتولى تشكيل الأحرف قبل تشكيل أي حكومة بمعنى يضع نقاط التفتيش على القواطر البصل يعبر والسائق ما يعبر كيف بيفهم الطالب لهذا قال يعقوب بلسعد .. مانا لوحدي يالبصل أصبحت في حيرة .. كل البلد من لي حصل أحتار أمره فيك .. مشهود من أول مهذب طيب السيرة .. العيب في غيرك وحاشا ما نشكك فيك .. حيى زمن أول زمن ماحد يغشش فيك .. يا ريت يرجع وضعنا لي عهد تشطيره .. وكلما أنعمنا النظر في هذا الكتاب البهيج نجد فيه أشياء عزيزة على عقولنا وقلوبنا مثال سفنهم تغرف العيدة وتجري وهي فرحانة وأنشودة مصفاتنا الحضرمية كنا نحفظها عن ظهر قلب .. ونحن إذا جاء الوطن لكن مقص الرقيب حذف كلمة درع .. ذلك أن الذي وضع منهج كتاب الطفل الحضرمي هو وصحبه استطاع أن يخاطب الطفل الحضرمي بكل شفافية المناقصات سواء بحضور المقاول أو من ينوب عنه .. ففرج فرش الإسفلت يتم تقريب المعنى للطالب سفلتت 10 كيلو .. تصبح عشرين في الورق وعشرة على أرض الواقع ولا تدخل بضيق عاد ربك بسطها وسيعة .. لا زلت محتفظا بكتاب الطفل الحضرمي منه تعلمنا كيف يسدد المسئولون وأرباب الفنادق والمصانع فواتير الماء والكهرباء أما نحن أرباب وين صندوق الكتب والطوابع فعلى نياتنا نسدد هذه الفواتير من مسافة صفر بدقة عالية وبتقنية HD.

نحن بحاجة إلى ملثم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى