هذيان باخمري “قصة قصيرة”

حضرموت حُرّة/ عوض سالم ربيع
جلس شابان أحدهما نحيف والآخر سمين -لاعلاقة هنا بالسمن والنحافة- قال السمين: أرأيت هذا التجمع البشري الهائل هذا إحتفال ياصاح بهيج؟ أتدري كم تغير -بتشديد الياء- التجمعات هذا العالم؟ مسئولينا يظهرون بالكمر والسباعية .. رئيسة البيرو ظهرت بساعة رولكس فخمة فداهم الجند بيتها .. دعك من هذا الهذيان ياصاحبي .. شباب هنا إجتمعوا في ثاني أيام العيد إبتهاجا بالباخمري .. دعك من تلك الأقاويل التي تقول أن الباخمري ليس حضرمي الهوى والهوية .. كل الناس يبسطون باخمري لكن أحنقهم هذا التجمع البشري الهائل .. دع الشباب .. يمرحون ….يبتهجون .. يتبادلون التهاني في العيد .. دعك من القبلات -بضم القاف الشفافة- .. هنا قاطع النحيف السمين، ولكن لماذا لم يرس الجماعة على بر ؟؟ .. ساعة يقولون مهرجان الباخمري .. وساعة مهرجان الشباب .. وساعة يوم الباخمري .. قال السمين: دعك من عدم الرسو على مسمى بعينه .. لكن الجميع متفقون على أن الشباب أتوا بسراويل شورت قصيرة وحلاقة السيقان.




