ثقافة

بائع القضب – قصة


حضرموت حُرّة/ القاص: صالح بحرق

تستهويني حياة بائع القضب فهو يأتي بسيارة باكرا ويبدأ بإخراج القضب في الساحة المخصصة للبيع وبجانبه بائع القصب وأحيانا يقف بجانبها بائع الشعير كان الوقت بعد الفجر بقليل تماما عند عبور المشاة في الشارع والشمس تتهيأ لإخراج جلبابها والاستعداد لبداية صباح جديد.
وقف بائع القضب على قضبه وبيده حلقين من حلاق القضب ينظر إلى عامل المقهى ليناوله كالعادة كوب الشاي وقد عمت الأرجاء رائحة القضب الطري وجاء من طرف الشارع الحاج يسلم وابتاع منه ووضعه على دراجته النارية وهو يتمتم ببعض كلمات وقد بان ضوء الصباح إلا قليلا وشوهدت أغصان القضب وهي تعبق في المكان والمقهى غاصة بالعامة وحياة الناس موزعة عند بائع القضب وبائع العصيد وبائع الشاي وفي هذه المجالات تنتظم حياتهم قضب ثم عصيد ثم شاهي
يتبع في الحلقة القادمة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى